الشيخ المحمودي

446

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وتحفى فيه كفه . ولقد بشر بعين نبعت في ماله مثل عنق الجزور . فقال : بشر الوارث بشر ( كذا ) ثم جعلها صدقة على الفقراء والمساكين وابن السبيل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ليصرف الله النار عن وجهه ويصرف وجهه عن النار . وقال في الفصول المختارة ص 93 ، قبيل الفصل ( 58 ) : ولا خلاف انه صلى الله عليه وآله وسلم أعتق من كد يده جماعة لا يحصون كسرة ، ووقف أراضي كثيرة ، وعينا استخرجها عليه السلام وأحياها بعد موتها . وفي الاختصاص 157 ، س 2 عكسا ، ط 2 في الفضيلة ( 34 ) من كتاب ابن دأب ، قال : فهل رأيتم أحدا ضرب الجبال بالمعاول ، فخرج منها مثل أعناق الجزر ، كلما خرجت عنق قال : بشر الوارث ، ثم يبدو له فيجعلها صدقة بتلة إلى يرث الله الأرض ومن عليه ، ليصرف النار عن وجهه ، ويصرف وجهه عن النار ، ليس لأحد من أهل الأرض أن يأخذوا من نبات نخلة واحدة حتى يطبق كلما ساح عليه ماؤه ( كذا ) . وروي علي المتقي الهندي عن أبي معشر قال : كان علي بن أبي طالب اشترط في صدقته انها لذي الدين والفضل من أكابر ولده . وعن عمرو بن دينار ، ان عليا تصدق ببعض ارضه جعلها صدقة بعد موته ، واعتق رقيقا من رقيقه ، وشرط عليهم انكم تعملون في هذا المال خمس سنين ، نقلهما في كنز العمال ج 8 ، ص 323 في الحديث 5463 نقلا عن ( كر ) والحديث ( 5464 ) نقلا عن ( عب ) . وأيضا روى فيه عن أبي جعفر ( ع ) ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في جيش فأدركته القائلة وهو ما يلي الينبع ، فاشتد عليه حر النهار فانتهوا إلى سمرة فعلقوا أسلحتهم عليها وفتح الله عليهم . فقسم رسول الله